العلامة المجلسي
212
بحار الأنوار
الحكم ، عن ابن عميرة ، عن الشحام ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من قال : الحمد لله كما هو أهله ، شغل كتاب السماء ، قلت : وكيف يشغل كتاب السماء ؟ قال : يقولون : اللهم إنا لا نعلم الغيب ، قال : فيقول : اكتبوها كما قالها عبدي وعلى ثوابها ( 1 ) . 12 - المحاسن : النوفلي ، عن السكوني ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من ظهرت عليه النعمة فليكثر الحمد لله ، ومن كثرت همه فعليه بالاستغفار ، ومن ألح عليه الفقر فليكثر من قول : لا حول ولا قوة إلا بالله ينفي الله عنه الفقر ( 2 ) . 13 - قصص الأنبياء : الصدوق باسناده ، عن ابن أبي الخطاب ، عن صفوان بن يحيى عن عبد الله بن سنان ، عن محمد بن مروان ، عن الباقر ، عليه السلام قال : إن نبيا من الأنبياء عليهم السلام حمد الله بهذه المحامد فأوحى الله تعالى جلت عظمته : لقد شغلت الكاتبين قال : اللهم لك الحمد كثيرا طيبا مباركا فيه كما ينبغي لك أن تحمد ، وكما ينبغي لكرم وجهك ، وعز جلالك . 14 - تفسير العياشي : عن سماعة بن مهران ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : للشكر حد إذا فعله الرجل كان شاكرا ؟ قال : نعم ، قلت : وما هو ؟ قال : الحمد لله على كل نعمة أنعمها علي ، وإن كان لكم فيما أنعم عليه حق أداه ، قال : ومنه قول الله : " الحمد لله الذي سخر لنا هذا " حتى عد آيات ( 3 ) .
--> ( 1 ) ثواب الأعمال : 13 . ( 2 ) المحاسن : 42 . ( 3 ) تفسير العياشي ج 1 ص 67 ، والآية في سورة الزخرف 12 - 14 هكذا " والذي خلق الأزواج كلها وجعل لكم من الفلك والانعام ما تركبون * لتستووا على ظهوره ثم تذكروا عليه نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا : سبحان الذين سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين * وانا إلى ربنا لمنقلبون " نعم يوجب قوله تعالى " ثم تذكروا نعمة ربكم " أن نحمد الله تعالى على نعمة الهداية ثم نقول سبحان الذي سخر لنا هذا ، الخ كما ورد أن رجلا ركب دابة وقال حين ركبها : " سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين " فسمع أحد السبطين كلامه ، وقال : لا بهذا أمرت ، إنما أمرت أن تذكر نعمة ربك إذا استويت عليه ، فقال : فكيف أقول ؟ قال عليه السلام قل : الحمد لله الذي هدانا للاسلام ، والحمد لله الذي من علينا بمحمد وآله والحمد لله الذي جعلنا في خير أمة أخرجت للناس ، فإذا أنت قد ذكرت نعما عظيمة قلت بعدها : سبحان الذي سخر لنا هذا ، الخ .